ملف الصحة

كتبهاsecretariat_ifni@yahoo.fr ، في 4 أغسطس 2006 الساعة: 10:28 ص

                        

 ملف الصحـــــة

v  الفترة الاستعمارية 1934 -1969 

 

 بعودة المنطقة إلى الوطن الأم بدا مسلسل التراجع الكارثي للخدمات الصحية لتبدأ معانـــــــاة السكان كنتيجة طبيعية لانعدام الأطر الطبية المختصة و نهب للمعدات الطبية و التي تمـــــــت سرقتها و نقلها إلى مدن أخرى .  بتحديد أدق بدأت مرحلة   القضاء على أهم مركز استشفائي في الصحراء و باقي بلدان أفريقيا.

 وبالعودة إلى مرحلة ما قبل الاستقلال و من خلال الإحصائيات و المعطيات الدقيقة  يمــــكن و ببساطة  استنتاج مدى الخراب و التسيب الذي ألحقته الدولة بهذا القطاع الأساسي.

 فالمستشفى الذي كان يستقبل 280 شخصا يوميا 54 % من  النساء .  

 

 

 

 

1960

1961

الداخلون

2034

2178

المعالجون

33992

41000

المواليد

169

164

الوفيات

23

27

 

                 

 

 المستشفى كان يستقبل حتى غير المقيمين بافني.

 

               

1953

1958

1968

53 سرير

160

200

 

 ما معناه سرير لكل 210 شخص .

 

 كان طاقم طبي متخصص مكون من 7 إلى 9 أطباء و 19 مساعدا ممتازا و 14 ممرضة.

 

 

-  ما بين 1961 و 1962 تم إجراء ما يقارب 392 عملية جراحية.

 

-  في سنة 1963 تم تدشين مصحة طب الأطفال.

 

-  في سنة 1968 كان المستشفى يشمل كل الاختصاصات.

 

-  في فترة 1957 كان المغرب يوفر طبيب لكل 9405 بينما في افني و الصحراء طبيب لكل      

    1090 نسمة .

 

- بالنسبة للحالات المستعصية كانت تنقل إلى كناريا عبر توفير مقعدين دائمين في الطائرة          لهذا الغرض.

 

 بالموازاة مع ذلك كان هناك مستوصف يستجيب للحالات البسيطة حيث كانت تصل نسبة الترددات عليه في الشهر بمعدل 888 حالة أي 29 مريض في اليوم.

 

 

v  فترة الاستقلال:

 

بعودة المنطقة إلى الوطن الأم بدأ مسلسل التراجع الكارثي للخدمات الصحية لتبدأ معاناة السكان كنتيجة طبيعية لانعدام الأطر الطبية المختصة و نهب للمعدات الطبية و التي تمت سرقتها و نقلها إلى مدن أخرى ولم يسلم  حتى زليج وملاءات وأسرة المستشفى .  بتحديد أدق بدأت مرحلة   القضاء على أكبر و أهم مركز استشفائي في الصحراء و باقي بلدان افريقيا . لتظل البناية و على مدى 36 سنة شاهدا آخر على مسلسل التهميش الممنهج الذى نعاني من ويلاته حتى اليوم.

 

  فبعد انتفاضتي 22 ماي  و 7 غشت 2005 تم توفير بعض الأطر الطبية التالية :

·       طبيب الأطفال ﴿تم تعيينه بصفة مؤقتة ويشتغل صبيحتي الثلاثاء والخميس﴾

·       طبيب جراحة عامة .      

 إلا أن المستشفى المحلي لا يستجيب بأي حال من الأحوال لحاجيات ساكنة المنطقة بحيث يســـــــــجل غياب الاختصاصات الطبية الأخرى ﴿ أمرض النساء – العيون – الأنف والحنجرة والأذنين……..﴾ و نقص هام للممرضين والتقنيين و باقي أعوان الصيانة إلى غير ذلك،  زيادة على خزان الدم  و بقية المستلزمات التقنية الأخرى.

و يبلغ عدد الأسرة حاليا   44  ﴿ سرير لكل 1518 مواطن﴾ موزعة على الأجنحة التالية :

 

 

 

 

جناح الاطفال

6

جناح الرجال

6

جناح النساء

6

 

جناح العمليات الجراحية

 

 

جناح الرجال

6

جناح النساء

6

جناح الطب العام

10

المستعجلات

4

 

 أما الأجنحة الأخرى فقد تم تخصيصها لأسر موظفي القطاع.

 

  ويتوزع أطر ومستخدمي المستشفى حاليا على الشكل التالي  :  

               -  الممرضون :31 .

               - الأعوان:17.

               -  الأطباء: 7.

               - أما  جناح الموتى و الصيانة و النظافة فيتكلف به شخص واحد.

 

  إن سكان المنطقة يعانون ولمدة تزيد على 36 سنة من تدني و ضعف الخدمات الصحية و التي  توفي ضحيتها العشرات من المواطنين سواء بالمستشفى المحلي  أو في الطريق للعلا ج في إحدى المستشفيات بالمدن الأخرى حيث يضطرون للسفر أمام انعدام مستشفى حقيقي يستجيب لحاجياتهم وهو  الذي كان مصحة للوافدين عليه من مختلف الجهات .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مطالب أيت باعمران | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر